mardi, janvier 16, 2018

تداول مرتادو موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مقطع من نشرة اخبار قناة "المكان" الاسرائيلية وفيه تدخل للصحفية التونسية سامية البيولي تتحدث عن التحركات الأخيرة واسبابها. وأثار ظهور الزميلة صوتا وصورة في الأخبار بقناة اسرائيلية غضب مشاركين المقطع.
 
ولاستجلاء الأمر، أفادت الصحفية سامية البيولي لموقع الجمهورية أنها لم تكن تعلم بتاتا كما جاء على لسانها أنها تتحدث لقناة اسرائيلية "البرنامج كان مسجلا، وكان الفريق الصحفي الذي تواصل معي قدم نفسه على أساس أنه من فلسطين وترددات القناة من القدس".
 
وأوضحت البيولي أن رفيقتها في الدراسة الجامعية وزميلتها في الميدان تعمل بقناة تلفزية تركية، طلبت منها عبر موقع التواصل الاجتماعي التدخل لفائدة قناة تلفزية عربية ليتواصل معها شخص آخر يدعى هشام من هاتف مخفي الأرقام  ويتكلم اللغة الفلسطينية بطلاقة.
 
وأشارت محدثتنا الى أن القناة لم تترك لها وقتا للبحث عن هويتها فضلا عن كونها طلبت من محدثها اسم التلفزة الا أنه لم يجب وسرعان ما وضعها على تطبيقة التسجيل المصور.
 
ووصفت البيولي طرح الأسئلة  عن التحركات في تونس وما رافقها من عمليات تخريب مفاجأة لها وغير مبرمج مسبقا  بعد أن كان اللقاء التلفزي عبر السكايب سيتحدث عن حادثة حرق الفضاء الخارجي لمعبد يهودي بحومة السوق جربة.
وتجدر الاشارة الى أن الصحفية سامية البيولي لم تكن في وضع صحي يسمح لها بالتدخل الا أن اصرار زميلتها دفعها الى الموافقة.
وعُرف عن سامية البيولي -من قبل زملائها وأصحابها بولاية مدنين وخاصة بجربة- دفاعها على القضية الفلسطينية ولم تكن ليوم ممن يتسابقون للظهور الاعلامي كما يروج له البعض للمس من معنوياتها وضرب مصداقيتها أمام جمهورها.
هذا وشكلت  النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين لجنة تحقيق في المغالطات التي بثتها القناة الصهيونية بعد أن تحصلت على معطيات موثقة سيقع التدقيق فيها والكشف عن نتائج التحقيق وفق بلاغ للنقابة. وجددت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين رفضها لأي عملية تطبيع من أي نوع مع الكيان الصهيوني الغاصب في الأراضي المحتلة وفق ما ورد في نص البلاغ مطالبة العاملين في قطاع الصحافة بالالتزام بهذا الموقف.
وأكدت النقابة أنها ستشهر  بكل من يثبت تعامله مع مؤسسات صهيونية او مرتبطة بها وتشطب اسمه مطالبة السلطات التونسية بالتحقيق في عمل مؤسسات اعلامية صهيونية على التراب التونسي.
 
نعيمة خليصة
مصدر: جريدة الجمهوريّة

Sur Facebook

Les cookies (témoin de connexion) nous permettent de vous fournir nos services plus facilement. Avec l'utilisation de nos services, vous nous autorisez à utiliser des cookies.